الزمخشري

52

الفائق في غريب الحديث

وعتلة : ضربه بالعتلة كقولك : عبلة : رماه بالمعبلة . أقضه : أي تركه قضضا وهو دقاق الحجارة . أكتع : اتباع لأجمع . الصاخة : الصيحة الشديدة تصخ الآذان أي تصمها . ( رفق ) عائشة رضي الله عنها قالت : وجدت رسول الله صلى عليه وآله وسلم يثقل في حجري قالت : فذهبت أنظر في وجهه فإذا بصره قد شخص وهو يقول : بل الرفيق الأعلى من الجنة . أي بل أريد جماعة الأنبياء من قوله تعالى : وحسن أولئك رفيقا وذلك أنه صلى الله عليه وآله وسلم خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عنده والرفيق كالخليط والصديق في كونه واحدا أو جمعا . ( رفن ) في الحديث : إن رجلا شكا إليه التعزب فقال له : عف شعرك ففعل فارفأن . أي سكن ما كان به يقال : ارفأن عن الأمر وارفهن . يرف رفيفا في ( لح ) المرتفق في ( مغ ) . أرفدة في ( در ) . رافدة في ( طع ) . ترفض في ( عق ) . يترفل في ( أب ) . رفدا في ( خر ) . أرفش في ( طم ) . رفد في ( عب ) . ورفغ أحدكم في ( وه ) . ترف غروبه في ( ظه ) . رافع في ( دف ) . رفح في ( فح ) . برفد في ( من ) . الرفث في ( هم ) . وفى رفغي رجليه في ( حن ) . رفيع العماد في ( غث ) . الراء مع القاف ( رقب ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما تعدون الرقوب فيكم قالوا : الذي لا يبقى له ولد . فقال : بل الرقوب الذي لم يقدم من ولده شيئا قيل للرجل أو المرأة إذا لم يعش له ولد : رقوب لأنه متى ولد له فهو يرقب موته أي يخافه أو يرصده . ومن ذلك قيل للناقة التي لا تدنو من الحوض مع الزحام لكرمها : رقوب . وقصده صلى الله عليه وآله وسلم أن المسلم ولده في الحقيقة من قدمه فرطا فاحتسبه ومن لم يرزق ذلك فهو كالذي لا ولد له . ( رقع ) قال صلى الله عليه وآله وسلم لسعد بن معاذ حكمه في بني قريظة : لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة